close

أحذر.. الهاتف يهدد حياة طفلك في هذا السن

abdoabdo hourglass_full

يعد استخدام الهاتف الجوال أمرا واقعيا لا يمكن الاستغناء عنه في الفترة الحالية، بحيث أنه أصبح جزء من الممتلكات الشخصية لكل فرد داخل الأسرة بمختلف الأعمار، إلا أن العديد من الأبحاث الحالية أكدت على أضراره التي تهدد حياة الأطفال في أعمار مختلفة والتي سنذكرها في الكلمات القادمة.

أهمية الهاتف في الحياة اليومية
تتعدد استخدامات الهاتف الجوال في التواصل مع الأخرين، بالإضافة إلى تطور الهاتف بحيث أنه أصبح بديلا عن الكمبيوتر ليستخدم في العديد من الأعمال اليومية وخاصة العاملين في مجال الإعلام والاقتصاد وغيرها من المجالات المهتمة بمتابعة الأخبار الحديثة، بحيث أنه لم يعد مقتصرا في التعامل والاستخدام على الأشخاص من طبقات اجتماعية أو تعليمية معينة، فهو متاح للجميع ويعتدوا عليه في استخداماته اليومية سواء للتواصل مع الأخرين أو الاطلاع على الأخبار أو حتى للترفيه والتسلية نظرا لتعدد الألعاب والتطبيقات التي يستخدموها على الهاتف، بحيث توجد العديد من الهواتف الأكثر تطورا وتحتوي على العديد من البرامج التي تجعل المستخدمين يقضون معظم أوقاتهم على الهواتف.

- أصبح استخدام الهواتف الذكية لا يقتصر على الشباب والكبار فقط بل لا ترتبط بعمر معين، بحيث أنه انتشر بشكل واسع بين الأطفال بمختلف الأعمار والتي تبدأ من عمر سنتين، مما جعل الأطباء والمهتمين بإجراء العديد من الأبحاث عن أضرار الهواتف الذكية على المستخدمين بمختلف أعمارهم، إلا أنها أكدت الأبحاث على زيادة الأضرار للأطفال أكثر من كبار بشكل مضاعف، مما يجعل الأطباء يحذرون الأبناء من الحرص في اعطاء أبنائهم الهاتف الجوال حفاظا على حياتهم لأنه يهددها بشكل كبير.

تأثير استخدام الهاتف
توجد العديد من المخاوف في استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات الحياة، مما يجبر المهتمين والأطباء بإجراء العديد من الأبحاث للتعرف على مدى تأثير تلك التكنولوجيا على صحة المستخدمين لها وذلك للتعرف على إيجابيات وسلبيات الخاصة بها، مما يستدعي التعرف على تأثيرات استخدام الهواتف الذكية على الأشخاص بمختلف أعمارهم، وما يمكن أن يسببه استخدام الهاتف حسب الوقت الذي يقضيه الشخص في استخدامه للهاتف الجوال ومدى تأثيره على صحته وعقله وحياته اليومية.

- فتوجد بعض الشائعات التي انتشرت عن مدى ارتباط استخدام الهاتف وانتشار العديد من الأمراض السرطانية والأورام وغيرها من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة المواطنين، وذلك نتيجة الموجات التي يرسلها الهاتف عقب استخدامه وخاصة بعد الرد في الثواني الأولى من الاستخدام، مما يؤثر ذلك على خلايا الجسم وخاصة المخ بشكل كبير، قد يتسبب في حدوث بعض الأمراض التي تصيب الجسم بالخلايا السرطانية.

- استخدام الهاتف الجوال لفترات طويلة يعد من الاستخدامات الخاطئة التي يقوم بها الملايين من الأشخاص حول العالم، مما يتسبب في إحداث السخونة الأذن والرقبة بشكل واضح نتيجة الحرارة المنبعثة من تلك الهاتف والتي تؤثر بشكل واضح على التمثيل الغذائي للجسم الانسان والذى يؤثر بدوره على خلايا المخ وتؤدي إلى نقص الأكسجين الواصل لها وهذا ما يتناول العديد من الدراسات حول التأثير السلبي للهاتف الذكي.

- كما أشارت العديد من الدراسات الأمريكية حول مدى تأثير الهاتف الجوال على المستخدمين وخاصة أثناء فترات النوم واعمار المستخدمين، التي أكدت أن للهاتف تأثير سلبي على الأشخاص أثناء النوم فهو يتسبب في عدم انتظام النوم لدى المستخدمين، وخاصة الشباب فهو له تأثير سلبي لديهم يؤدي إلى شعورهم بالأرق مع الرغبة في السهر والذى يجعلهم لا يحصلون على الراحة والنوم الكافي والذي يحدث تأثير سلبى على صحتهم العامة وقوة تركيزه أيضا، وقد يؤدى ذلك إلى وجود مشارك في الإدراك والرغبة في العزلة الاجتماعية وخاصة للمراهقين والأطفال بوجه خاص، بالإضافة إلى الرغبة في قضاء الأطفال وقت أطول على الهواتف الذكية وعدم مشاركة الآخرين الحياة الاجتماعية الطبيعية.

مخاطر الهاتف على الأطفال بمختلف الأعمار


أصبح استخدام الهواتف الذكية إدمان الأطفال والمراهقين بوجه خاص، بحيث أن معظمهم يقضون الكثير من الوقت عليه مما يؤثر على علاقتهم الاجتماعية والرغبة في عدم القيام بالأنشطة الرياضية والمشاركة المحيطين في العلاقات الانسانية والاجتماعية بينهم، مع التأثيرات السلبية للهاتف على صحتهم العامة سواء في انتشار الخلايا السرطانية في الجسم أو غيرها من السلبيات الأخرى.

- وأكدت العديد من الدراسات عن سلبية الهاتف الذكي في أن الموجات الكهرومغناطيسية التي تخرج من الهاتف الذكي ويستقبلها المستخدمين لها تأثير سلبي على الخلايا العصبية و مخ الأطفال مما يؤدى إلى عدم اكتمال النمو، وحدوث اضطرابات في الأعصاب مع القدرة على عدم النوم بانتظام، لذلك ينصح باستخدامه لفترات معينة وخاصة للأطفال بحيث لا تزيد مدة الاستخدام عن ساعه على مدار اليوم بالكامل.

- ويوجد العديد من الأعراض التي توضح مدى سلبية استخدام الهاتف الذكي ومنها الشعور بالألم في الرقبة و الأذن لذلك ينصح بعدم الرد على الهاتف عقب فتحهن فيجب تركه عدد من الثواني حتى تخفف من التأثير السلبي للموجات الكهرومغناطيسية، وتتزايد الخطورة لدى الأطفال نظرا لأن حجم المخ لديهم الطبقة التي تغطي عظام الجمجمة أقل سمك من الكبار مما يجعل تأثير الموجات أكثر بحيث يصل إلى 60 % من الطاقة الموجات التي تخرج من الهاتف، مما يؤثر على مخ الطفل بشكل سلبى، وينصح بعدم استخدامه للأطفال الأقل من 18 شهر، وفى حالة الأطفال عمر عامان ينصح باستخدامه لمده ساعه واحده وفى التعليم والحصول على برامج تساعدهم على التفكير وتنمية القدرات العقلية للأطفال، ومع الاهتمام بالبعد عن البرامج التي تقدم العنف والسلوكيات الضارة للأطفال.

إرشادات استخدام الهاتف الذكي


توجد مجموعة من التوصيات الصحية والإرشادات التي تقدمها المنظمة العالمية للصحة حول استخدامات الهاتف الذكي بطريقة صحيحة، بما لا يؤثر بشكل سلبي على الأطفال والمستخدمين حول العالم

- يجب التقليل في استخدام الهاتف الذكي على قدر الإمكان وفي حالة الأطفال من سن عامين إلى خمسة أعوام يجب أن لا يزيد الاستخدام عن ساعه طوال اليوم، مع ضرورة الاهتمام بتقديم البرامج المفيدة لعقلهم.

- يجب استخدام للأطفال الأكبر من 5 أعوام في الاستفادة من البرامج التثقيفية والعلمية والرياضية التي تساعد الأطفال وتنمية عقولهم، مع الابتعاد عن الإفراط في الاستخدام، ومشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية والالتزام بممارسة الرياضة وقضاء الوقت الكافي لهم مع الأسرة والاهتمام بتحديد مواعيد للاستخدام والنوم والمذاكرة والمشاركة الاجتماعية للحفاظ على حياة أطفالهم.

- في سن المراهقين يجب ابتعاد الهواتف الذكية عن أماكن نومهم لضمان انتظامهم في النوم والالتزام بعدم استخدام سماعات الأذن وأن يكون بين الأذن وسماعة الهاتف للحفاظ على الأذن، مع تجنب استخدام الهاتف مع اقتراب نفاذ البطارية نظرا لأنها تصدر إشعاعات مضرة بالمخ بشكل أكبر، لذلك يجب الاهتمام باستخدامه أثناء شحن البطارية بشكل سليم.

- ينصح كافة الآباء بعدم ذهاب أبنائهم للمدارس بالهواتف الذكية كما يجب أن يتم تصميم أبراج الاتصالات الخاصة بالهواتف الذكية بعيدة عن التجمعات السكنية والمدارس وغيرها حفاظا على حياة المواطنين.

وفى النهاية يجب على كافة الآباء والأمهات الالتزام باستخدام الهاتف الذكي في الضرورة الهامة فقط وعدم الإفراط في الاستخدام حفاظا على حياة المستخدمين.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق